أجرت مجلة “ICCOMERCE” الشهيرة في عالم الأعمال مقابلة هامة وحصرية مع السيد عمرو الأبوز رئيس مجلس إدارة شركة يورك تاورز للتطوير العقاري، وتناولت المقابلة العديد من الأمور الهامة عن الشركة، وتأثير جائحة كورونا على قطاع العقارات، ومزايا إقامة الأعمال والاستثمار في جورجيا، وكذا أبرز المشروعات التي تقوم ببنائها حاليًا شركة يورك تاورز. في السطور التالية نتعرف سويًا على نص المقابلة كاملًا، فنرجو منكم متابعة القراءة.

سؤال: بادئ ذي بدء، أود أن أطلب منك “سيد عمرو” أن تطلعنا على نبذة وافية عن شركتك “يورك تاورز” التي تأسست في عام 2016 وسرعان ما أصبحت رائدة في قطاع البناء.

*جواب: في البداية، أود أن أشكرك على اهتمامك بشركتنا. بالفعل، لقد كانت يورك تاورز واحدة من الشركات الفاعلة والرائدة في سوق العقارات على مدار الخمس سنوات الماضية منذ تأسست في 2016. يقع مكتبنا الرئيسي في جورجيا، ومع ذلك، فإن شركتنا دولية حيث نمتلك عدة فروع في دول أخرى مثل المملكة العربية السعودية، قطر، مصر، وتركيا. بالإضافة إلى ذلك، نحن نخطط لتوسيع حدودنا وفتح فروع جديدة في الدول الشريكة الأخرى لدولة جورجيا. إن الأولوية لشركتنا هي بناء مجتمعات صديقة للبيئة، وضمان كفاءة الطاقة والاهتمام برفاهية وأمن العملاء الذين اختاروا يورك تاورز ووثقوا فيها، لذلك نحن حريصون دائمًا في كافة مشروعاتنا على تخصيص ما لا يقل عن  40٪ من إجمالي مساحة أي مشروع لمناطق الاستجمام والترفيه وممارسة الرياضة. لقد قمنا ببناء مجمعات سكنية عصرية ومتكاملة الخدمات، حيث أخذنا كل وأدق التفاصيل بعين الاعتبار من أجل خلق بيئة معيشية مثالية لعملائنا. إن شركة يورك تاورز تتميّز بكونها من أكبر وأميز الشركات في جورجيا، فنحن نمتلك فريق عمل مكون من 450 موظف معظمهم من المواطنين الجورجيين وجميعهم يتميزون بمستوى عالٍ من الخبرة والمهنية.

سؤال: ما هو التحدي الأكبر الذي واجهته شركة يورك تاورز وقطاع العقارات بشكل عام خلال فترة جائحة كورونا “كوفيد-19″؟

*جواب: لم تؤثر جائحة “كوفيد-19” على شركة يورك تاورز على الإطلاق، فنحن لم نتوقف عن العمل ليومٍ واحد، لقد استطعنا فعلًا أن نتعامل مع هذه الأزمة بمنتهى الاحترافية، ويرجع ذلك إلى التزامنا الكامل بتوجيهات وتوصيات الحكومة ووزارة الصحة الجورجية، وبالتالي استمرت جميع مشروعاتنا في التنفيذ وفقًا لما هو مخطط له دون أي تأجيل أو تأخير. بالتأكيد أثّر حظر السفر وتخفيض قيمة العملة وحالة الطوارئ وبعض اللوائح على الأعمال التجارية وخاصةً في مجالي صناعة العقارات والسياحة، ولكننا أيضًا لم نتأثر بذلك، فالمساعدات الحكومية والبرامج الفرعية، وخطتنا الداخلية للتعامل مع الأزمة، وكذلك الاتصالات الدولية ورأس المال القوي، كل ذلك ساعدنا على عدم زيادة أسعار عقاراتنا وفي نفس الوقت استمرار وجود طابع الجودة العالية في جميع أعمالنا. نحن نتوقع الكثير من الأمور الإيجابية فيما يخص أزمة “كوفيد-19” بسبب تحسن الوضع الوبائي، وكذا استمرار المفاوضات الناجحة مع شركائنا في البلدان المستهدفة المستعدة لزيادة وتوسيع نطاق الاستثمار في جورجيا، والذي يعد بحد ذاته مساهمة إضافية مهمة في ميزانية الدولة وضمان التنفيذ الناجح لمشاريعنا.

سؤال: بالنسبة لرجل الأعمال الأجنبي، ما هي المزايا الرئيسية لممارسة الأعمال التجارية في جورجيا؟

*جواب: منذ وطأت قدماي جورجيا قبل 6 سنوات، وسرعان ما وقعت في حب هذا البلد والإعجاب به. تقاليد المجتمع وثقافته وكرم الضيافة وجمال الفنون والمأكولات المميزة، هي فقط بعض ما يجعل أي شخص يعشق هذا البلد. تتميّز جورجيا أيضًا بمستوى عالٍ من الأمان، كما أن التواصل بين الناس هو أبسط ما يكون، واللغة الإنجليزية هي لغة مألوفة هنا، لا يمر على أي أجنبي سوى زمنٍ قصير حتى يتجاوز كل الأمور التي كانت تشغل اهتمامه أو تقلقه، كانت هذه هي أهم الأسباب التي جعلتني أبدء عملي هنا وأوفق في تحقيق الكثير من الإنجازات وجذب الكثير من المستثمرين. هناك العديد من الإحصائيات التي تؤكد على أن دولة جورجيا من أفضل الدول للاستثمار وممارسة الأعمال، فهي في المرتبة الأولى في الإصلاحات الاقتصادية، وتحتل المركز السادس في سهولة ممارسة الأعمال التجارية، كما لديها أقل نسبة فساد في المنطقة، كذلك فإنها من الدول الأعضاء في اتفاقية التجارة الحرة، ومن أسهل الدول للحصول على تصريح الإقامة بها، مع نظام ضريبي مرن وقوانين مشجّعة على تملك العقارات، كل هذه الأمور تسهل كثيرًا ممارسة الأعمال التجارية في جورجيا وتجذب المستثمرين. وطبعًا لا ننسى أنها بلد سياحي من الدرجة الأولى، حيث يزورها أكثر من 8 ملايين سائح سنويًا. لقد قمت بتأسيس شركة طموحة ووصلت بها إلى الريادة في زمنٍ يعتبر قصير جدًا في عالم الأعمال، وهذا أكبر دليل على روعة هذا البلد.

سؤال: كيف تقيمون الوضع الحالي للعلاقات التجارية بين جورجيا والدول الأخرى، وأين ترى مستقبل التحسين والتطوير لهذه العلاقات؟

*جواب: أرى أن هذا البلد يتطور عامًا بعد عام، لقد أصبح أكثر انفتاحًا على الأعمال التجارية الدولية، مما يخلق بطبيعة الحال فرصة للاستدامة الاقتصادية ويجذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة والتي تعتبر ركيزة أساسية لتنمية الدولة. لذلك، نحن على أتم استعداد لتقديم مساهماتنا ونخطط للمشاركة في كل حدث دولي، حيث يتم جمع المستثمرين والوسطاء والمطورين والخبراء الميدانيين. ونظرًا لأن شركتنا تأسست في جورجيا وهذا أيضًا هو المكان الذي يوجد فيه مكتبنا الرئيسي، فرسالتنا الأساسية هي أن جورجيا تعتبر اختيارًا استثماريًا آمنًا وواعدًا، وهذا ما نركّز عليه بالفعل حتى قبل تقديم عروضنا المميزة، حيث نؤكد دائمًا على مناخ الاستثمار الجذاب والواعد في جورجيا. نحن على دراية واسعة بحجم الاهتمام الأجنبي للاستثمار في جورجيا، لذلك نخطط حاليًا لإنشاء اتصالات تجارية جديدة في دول الخليج، وكذلك في أوكرانيا وكازاخستان وروسيا والدول الأوروبية، لا سيما وقد تم تخفيف قيود السفر بجورجيا في وقتٍ سابق.

سؤال: سؤالنا الأخير يتعلق مباشرةً بشركة يورك تاورز، نود أن تطلعنا على مشاريعكم الجارية، وهل هناك مشاريع أخرى تخططون لإطلاقها قريبًا، أو إذا كان هناك أمور أخرى تحب إعلامنا بها، فالساحة الآن لك.

*جواب: شكرًا لك، لقد أنجزنا بالفعل حوالي 20 مشروعًا مهمًا في بلدان ومدن مختلفة، وهذا ما جعلنا نكتسب خبرة كبيرة وفي نفس الوقت نحافظ على الجودة العالية والأسعار المعقولة والمواقع الفريدة المختارة بعناية. أما في هذه المرحلة، فنحن نقوم ببناء مجمع سكني استثماري متعدد الوظائف ومتكامل الخدمات بقيمة 100 مليون دولار أمريكي في منطقة طباخميلا المهمة والراقية، هذا المشروع الكبير يسمى كمبوند “يورك تاون”، وهو يشمل منازل، فيلات خاصة، شقق فندقية، مركز سبا، مركز تجاري، مناطق للتنزّه، مناطق ترفيهية، مساحات خاصة للأطفال، وطرق للدراجات. وينفرد هذا الكمبوند بأنه محاط بالطبيعة الساحرة من كل جهة مع وجود نهر جارٍ بشكل دائري لنمنح السكان أجواء استثنائية وإطلالات لا مثيل لها.

إن نسبة 40٪ من مساحة كمبوند يورك تاون تم تخصيصها للمناطق الترفيهية والمساحات الخضراء الواسعة، حيث من المخطط زراعة 6000 شجرة ضمن أعمال تنفيذ المشروع. نحن نلتزم تمامًا في بناء هذا الكمبوند باستخدام مواد بناء عالية الجودة ونظيفة بيئيًا وتفي بمعايير ISO وذلك لتوفير بيئة صحية وآمنة جدًا للسكان. الكمبوند أيضًا يتميّز بوجوده على بعد 20 دقيقة فقط من قلب تبليسي، لذلك فإن سكان الكمبوند سيكونون على موعد مع الاستماع بحياتهم في قلب الطبيعة الساحرة بهوائها النقي داخل منازل معاصرة تصميماتها الداخلية والخارجية فاخرة، وفي نفس الوقت سيعيشون بالقرب من قلب العاصمة بكل ما فيها من حيوية وأماكن مهمة.

لدينا أيضًا مشروع آخر لا يقل أهمية ويتم تنفيذه في نفس الوقت وهو “كمبوند ليسي فيو”، والذي استطعنا كذلك أن ننجز أغلب مراحل البناء به. وما يميّز هذا الكمبوند هو قربه من بحيرة ليسي الشهيرة مع إطلالة بانورامية على المناظر الطبيعية الخلابة، هذا بالإضافة إلى هندسته المعمارية الحديثة. ونفس الأمر نولي في هذا الكمبوند نفس الاهتمام بتوفير بيئة صحية ونقية مثالية، بدءًا من مواد البناء الآمنة وعالية الجودة والتكنولوجيا الحديثة، وانتهاءً بجودة الأرض والمياه والهواء.

هذا ليس كل شيء، فنحن لدينا في يورك تاورز أراضٍ استثمارية واعِدة في أجمل وأشهر المنتجعات في جورجيا مثل منتجعي بازاليتي ومتسخيتا، وطبعًا لدينا مجموعة من المشاريع الجديدة المهمة والمميّزة وهي في طور التخطيط حاليًا وقريبًا سوف يكون هناك مفاجآت كثيرة تسعد عملائنا الكرام من كل مكان في العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *